باب ما جاء على فعالل مما ألحق بالخماسي للزوائد التي فيه وإن كان
الجزء ٢ · صفحة ١٨٧طائط: هائج؛ يقال: طاطَ البعيرُ، إذا هاج، وكذلك عُرابِض. ودُنافِس بالسين غير معجمة، وطُرافِش بالشين المعجمة: سيّئ الخُلق. وضُكاضِك: قصير صلب. وكُلاكِل: قصير مجتمع. وقُلاقِل وبُلابِل، وهو الخفيف، والجمع بَلابل. قال الشاعر:
سَيُدْرِكُ ما تحوي الحِمارةُ وابنُها … قَلائصُ رَسْلاتٌ وشُعْثٌ بَلابلُ
وكُرادِح: قصير. ودُحادِح: قصير أيضاً. وهُلابِع: لئيم، وقالوا: شَرِه. وخُضارِع: بخيل يتسمّح، وهي الخَضرعة. قال الراجز:
خُضارعٌ رُدَّ الى خَلاقِهِ
لمّا نهته النفس عن إنفاقِهِ
وحمار صُلاصِل: شديد النُّهاق، وكذلك صَلصال ومصلصِل وصُلَصِل وصُلْصُل. وطُلاطِل: داء من أدواء البعير والخيل، وربما قيل للناس، يقال: رماه الله بالطُّلاطِلة. ودُهانِج: بعير ذو سَنامين. قال الراجز:
كأنّ أنفَ الرّعْنِ منه في الآلْ
إذا بدا دُهانِجُ ذو أعدالْ
ودُهامِق: تراب لَيّن. قال الراجز:
كأنما في تُربه الدُّهامِقِ
من آله تحت الهجيرِ الوادقِ
الآل: السراب؛ والهجير: شدّة الحرّ؛ والوادق من وَدَقَتِ الشمسُ إذا تدلّت على الرأس. ودُماثِر: سهل من الأرض. قال الراجز:
ضاربةٌ في عَطَنٍ دُماثِرِ
وقُراقِر: حسَن الصوت. قال الراجز:
أصبح صوتُ عامرٍ خَفيّا
أبْكَمَ لا يكلِّم المطيّا
وكانَ حَدّاءً قُراقِريّا
وقال الآخر:
فيها عِشاشُ الهُدْهُدِ القُراقرِ
وحَمام هُداهِد: يهدهد في صوته. قال الراعي:
كهُداهِدٍ كسَرَ الرُّماةُ جناحَه … يدعو بقارعة الطريق هديلا
ويقال: بفارعة. وتُرامِز: صلب شديد. قال الراجز:
إذا أردتَ السيرَ في المفاوزِ
فاعْمِدْ لكل بازلٍ تُرامِزِ
وماء هُزاهِز، وكذلك سيف هُزاهِز وهَزْهاز، إذا كان يهتزّ من صفائه. قال الشاعر:
قد وَرَدَتْ مثلَ اليماني الهَزهازْ
تدْفَعُ عن أعناقها بالأعجازْ
وبعير هُزاهِز: شديد الصوت. قال الراجز:
تَسمع في هديرِه الهُزاهِزِ
قبقبةً مثلَ عزيفِ الراجزِ
وبعير ضُمارِز: صلب شديد غليظ. قال الراجز:
يَرُدُّ شَغْبَ الجُمّحِ الجَوامزِ
وشَغْبَ كلِّ باجحٍ ضُمارِزِ
قال الأصمعي: أراد ضُمازِراً فقلب. وجُلاعِد: صلب شديد. قال الراجز:
صَوّى لها ذا كِدْنَةٍ جُلاعِدا
وعُفاضِج: واسع الجلد. قال الراجز:
أنْعَتُ قَرْماً بالهدير عاججا
ضُباضِبَ الخَلق وَأًى دُماهِجا
عَبْلَ الشّواة سَنِماً عُفاضِجا
وصوت هُزامِج: شديد. قال الراجز:
أزامِلاً وزَجَلاً هُزامِجا
وعُماهِج: خَلق تامّ. قال الراجز:
في غُلَواءِ القَصَبِ العُماهِجِ
وكُنافِج: مكتنز ممتلئ. قال الراجز:
يَفْرُكَ حَبَّ السُّنْبُلِ الكُنافجا
وهُنابِج: وَخْم ثقيل. قال الراجز:
وغَفْلَةَ الجَثّامةِ الهُلابِجِ
أراد غَفْلة من غَفَلاتها. ودُمالِق: فَرْج واسع. قال الراجز:
جاءت به من فَرْجها الدُّمالِقِ
وأنشده أبو بكر أيضاً: الغُفالِق، وفسّره كما فسّر الدُّمالِق. وقُباقِب: العام الذي بعد العام المقبل. وأنشد عن أبي عُبيدة:
العامُ والقابلُ والقُباقِبُ