ما جاء في رجم المشركين
الجزء ١ · صفحة ١٠٧14- قوله: «فوضع أحدهم»: هو ذلك القارئ، وهو عبدالله بن صوريا اليهودي، وإنما وضع يده عليها لئلا تظهر لمن كان يعرف قراءة التوراة ممَّن أسلم منهم.
15- قوله: «فإذا آية الرجم تتلألأ»: أي تلوح، وقع بيانها عند أبي داود من حديث أبي هريرة ولفظه: «المحصن المحصنة إذا زنيا وقامت عليهما البينة رُجما، وإن كانت المرأة حُبلى تربَّص بها حتى تضع ما في بطنها، وعند أبي داود أيضاً من حديث جابر: «إنا نجد في التوراة إذا شهد أربعة أنهم رأوا ذكره في فرجها مثل الميل في المكحلة رُجما».
16- قوله: «فقالوا صدق…إلخ»: زاد في رواية أيوب: «ولكنا نكاتمه بيننا»، وفي رواية البزَّار قال (يعني النبي صلى الله عليه وسلم): «فما منعكم أن ترجموها؟ قالوا: ذهب سلطاننا فكرهنا القتل»، زاد في حديث البرا: «نجد الرجم ولكنه كثر في أشرافنا، فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه وإذا أخذنا الضعيف أقمنا عليه الحد، فقلنا: تعالوا نجتمع على شيء نقيمه على الشريف والوضيع فجعلنا التحميم والجلد مكان الرجم»، ولأبي داود عن جابر: «فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشهود فجاؤا أربعة فشهدوا أنهم رأوا ذكره في فرجها مثل المِرود في المكحلة».
17- قوله: «فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرُجما»: زاد في رواية الشيخين: «عند البلاط»، وهو مكان بين السوق والمسجد النبوي.
18- قوله: «يجافي» بضم التحتية فجيم فألف ففاء: أي ينحني عليها ليقيها الحجارة بنفسه لحبه إياها(5 )، وفي رواية «يجني» بفتح الياء وإسكان المهملة وكسر النون، وفي أخرى: «يَجْنأ» بالجيم والهمزة: أي يميل، وقد جمع بعضهم في جملة الأقوال الحاصلة في هذه اللفظة، فأنهاها إلى عشرة وجوه ترجع إلى معنى واحد.