شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في دية الجوارح

الجزء ٣٠ · صفحة ١٢٢

، وَإِنْ مُنِعَ الْمَشْيَ فَالدِّيَةُ تَامَّةٌ ، وَفِي الْأَثَرِ : وَإِنْ لَمْ يَنْحَدِبْ وَلَمْ يُشِنْهُ فَلَهُ خُمْسُ عُشْرِ الدِّيَةِ ، وَإِنْ شَانَهُ فَأَرْبَعَةُ أَخْمَاسِ عُشْرِهَا ، وَإِنْ جُبِرَ وَلَمْ يَحْمِلْ فَلَهُ التَّامَّةُ ، وَإِنْ حَمَلَ فَنِصْفُهَا ، وَقِيلَ : لَا تَكْمُلُ دِيَةُ الْإِنْسَانِ بِالصُّلْبِ إلَّا إنْ صَارَ رَاكِعًا ، وَقِيلَ : إلَّا إنْ صَارَ سَاجِدًا ، وَقِيلَ : إلَّا إنْ صَارَ مُضْطَجِعًا .

١٤٬٦٢٢ / ١٧٬٤٣٨