شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في دية الجوارح

الجزء ٣٠ · صفحة ٨٣

بَابٌ كَمُلَتْ دِيَةٌ مَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدًا كَعَقْلٍ وَلِسَانٍ وَمَارِنٍ وَأَرْنَبَةِ أَنْفٍ وَلِحْيَةٍ وَشَعْرِ رَأْسٍ وَعَجْبِ الذَّنَبِ وَالذَّكَرِ وَالْفَرْجِ ، وَإِنْ صَغُرَ الْكُلُّ ، وَفِي الْحَشَفَةِ وَحْدَهَا الدِّيَةُ ، وَفِيمَا يَمْنَعُ جِمَاعًا أَوْ وِلَادَةً أَوْ دَمْعًا أَوْ ضَحِكًا أَوْ رِيقًا أَوْ مُخَاطًا ، وَقِيلَ : إنْ اتَّصَلَ الدَّمْعُ وَمَا بَعْدَهُ أَوْ الْبَوْلُ أَوْ الْغَائِطُ وَلَمْ يَنْقَطِعْ ، وَإِنْ كَانَ مَرَّةً وَلَمْ يَكُنْ بَعْدَهَا فَقِيلَ : ثُلُثُهَا ، وَقِيلَ : النَّظَرُ ، وَفِيهِ أَقْوَالٌ مِنْهَا أَنَّهُ ثُلُثُ دِيَةِ الْعُضْوِ ، وَإِنْ أَحْدَثَ بِرِيحٍ مِنْ ضَرْبٍ فَالنَّظَرُ إنْ انْقَطَعَ وَإِلَّا فَ كَامِلَةٌ .

S

١٤٬٥٨٣ / ١٧٬٤٣٨