شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الجروح والآثار وأرش ذلك

الجزء ٣٠ · صفحة ٦٠

بَابٌ الْجُرُوحُ خَمْسَةَ عَشَرَ : ثَلَاثَةٌ فَوْقَ الْجِلْدِ صَفْرَاءُ فَحَمْرَاءُ فَسَوْدَاءُ ، وَلَهَا نِصْفُ ثَمَنِ بَعِيرٍ فَثُمْنُهُ وَرُبْعُهُ .

S( بَابٌ فِي الْجُرُوحِ وَالْآثَارِ وَأَرْشِ ذَلِكَ الْجُرُوحُ خَمْسَةَ عَشَرَ ) صَفْرَاءُ ، وَحَمْرَاءُ ، وَسَوْدَاءُ ، وَخَدْشٌ ، وَدَامِيَةٌ أَصْغَرُ ، وَدَامِيَةٌ أَكْبَرُ ، وَبَاضِعَةٌ ، وَمُتَلَاحِمَةٌ ، وَسِمْحَاقُ ، وَمُوضِحَةٌ ، وَهَاشِمَةٌ ، وَمُنَقِّلَةٌ ، وَجَائِفَةٌ ، وَنَافِذَةٌ ، وَمَأْمُومَةٌ ، وَتَسْمِيَةُ الثَّلَاثَةِ الْأُولَى جُرْحًا مَجَازًا ، فَفِي الْعِبَارَةِ جَمَعَ الْحَقِيقَةَ وَالْمَجَازَ بِعَدَدٍ وَاحِدٍ أَوْ مِنْ عُمُومِ الْمَجَازِ ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ سَمَّاهُنَّ جُرُوحًا بِاعْتِبَارِ جُرْحِ بَاطِنِهِنَّ حَتَّى ظَهَرَتْ الصُّفْرَةُ أَوْ الْحُمْرَةُ أَوْ السَّوَادُ فِي الْجِلْدِ ( ثَلَاثَةٌ فَوْقَ الْجِلْدِ ) أَيْ يَظْهَرُ أَثَرُهُنَّ فَوْقَهُ فَقَطْ ( صَفْرَاءُ فَحَمْرَاءُ فَسَوْدَاءُ ) كُلٌّ مِنْهُنَّ دُونَ الَّتِي بَعْدَهَا ، وَهَكَذَا فِيمَا بَعْدُ ( وَلَهَا نِصْفُ ثَمَنِ بَعِيرٍ ) وَالْبَعِيرُ ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ دِرْهَمًا أَوْ أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ ، وَعَلَى هَذَا الْعَمَلُ ؛ وَقِيلَ : الْبَعِيرُ مِائَةُ دِرْهَمٍ ، وَقِيلَ : مِائَةٌ وَعِشْرُونَ دِرْهَمًا ، وَقِيلَ : سِتُّونَ دِرْهَمًا ، وَقِيلَ : عَلَى الْغَلَاءِ وَالرُّخْصِ ، وَيَأْتِي بَعْضُ ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ : بَابٌ سُنَّ فِي الدِّيَةِ وَالضَّمِيرُ فِي لَهَا ، لِلثَّلَاثَةِ : لِلصَّفْرَاءِ وَالْحَمْرَاءِ وَالسَّوْدَاءِ ، وَالْأَوْلَى أَنْ يَقُولَ : وَلَهُنَّ ، وَذَلِكَ عَلَى التَّرْتِيبِ فَنِصْفُ ثَمَنِ بَعِيرٍ لِلْأُولَى وَهِيَ الصَّفْرَاءُ كَمَا قَالَ : وَثُمْنُهُ لِلثَّانِيَةِ وَهِيَ الْحَمْرَاءُ ، كَمَا قَالَ : ( فَثُمْنُهُ ) أَيْ ثُمْنُ الْبَعِيرِ وَرُبْعُهُ لِلثَّالِثَةِ وَهِيَ السَّوْدَاءُ كَمَا قَالَ : ( وَرُبْعُهُ ) فَثُمُنُ الثَّمَانِيَةِ وَالْأَرْبَعِينَ ، سِتَّةٌ ، وَنِصْفُ الثُّمُنِ ثَلَاثَةٌ ، وَرُبْعُهَا اثْنَا عَشَرَ .

١٤٬٥٦٠ / ١٧٬٤٣٨