شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في من له عين واحدة

الجزء ٣٠ · صفحة ١٣٣

وَالْيَدُ لَهَا أَرْبَعُ نَوَاحٍ فَفِي بَاطِنِهَا رُبْعُ دِيَتِهَا ، وَكَذَا لِلْعُنُقِ أَرْبَعُ نَوَاحٍ .

S( وَالْيَدُ لَهَا أَرْبَعُ نَوَاحٍ ) ظَاهِرٌ وَبَاطِنٌ وَيَمِينٌ وَشِمَالٌ ( فَفِي بَاطِنِهَا ) وَهِيَ الْيَمِينُ مِنْ الْيُسْرَى وَالشِّمَالُ مِنْ الْيَمِينِ ( رُبْعُ دِيَتِهَا ) وَكَذَا فِي ظَاهِرِهَا وَهُوَ الْيَمِينُ مِنْ الْيُمْنَى ، وَالشِّمَالُ مِنْ الْيُسْرَى ، وَذَلِكَ مُشْكِلٌ بِأَنَّ بَاطِنَ الذِّرَاعِ فِيهِ عُرُوقٌ نَافِعَةٌ قَوِيَّةٌ لَيْسَتْ فِي ظَاهِرِهَا ، وَذَلِكَ بِأَنْ يُرَى لَحْمُ الْبَاطِنِ أَوْ الظَّاهِرِ مَرَّةً ، أَوْ يُمَاتَ الظَّاهِرُ أَوْ الْبَاطِنُ ، وَأَمَّا فَوْقُ فَالْكَلَامُ عَلَيْهِ هُوَ الْكَلَامُ عَلَى الْكَفِّ وَالْأَصَابِعِ ، وَأَمَّا تَحْتُ فَالْكَلَامُ عَلَيْهِ هُوَ الْكَلَامُ عَلَى الْقَطْعِ مِنْ الْمَنْكِبِ أَوْ الْمِرْفَقِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ( وَكَذَا لِلْعُنُقِ أَرْبَعُ نَوَاحٍ ) لِكُلِّ جِهَةٍ لَكِنَّهُنَّ يَمِينٌ وَشِمَالٌ وَقُدَّام وَخَلْفٌ لِكُلِّ جِهَةٍ إذَا أُمِيتَ أَوْ أُزِيلَ لَحْمُهُ بِمَرَّةٍ حَتَّى وَصَلَ الْعَظْمَ أَوْ الْحَلْقَ رُبْعُ دِيَةِ الْعُنُقِ ، وَدِيَةُ الْعُنُقِ دِيَةُ الْإِنْسَانِ .

١٤٬٦٣٣ / ١٧٬٤٣٨