شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في من له عين واحدة

الجزء ٣٠ · صفحة ١٤٦

وَإِنْ تَوَلَّدَ وَرَمٌ مِنْ ضَرْبٍ أَوْ عُقْدَةٍ فَالنَّظَرُ ، وَالْكَيُّ كَالْجُرْحِ وَيُقَاسُ بَعْدَ بُرْئِهِ ، وَسِنُّ طِفْلٍ كَضِرْسِهِ إنْ قُلِعَ فَنَبَتَ اُخْتِيرَ فِيهِ بَعِيرٌ ، وَقِيلَ ، ثُلُثُ دِيَةِ سِنِّ الرَّجُلِ ، وَإِنْ لَمْ يَنْبُتْ فَتَامَّةٌ وَإِنْ قُلِعَ ضِرْسُ رَجُلٍ فَنَبَتَ أَوْ رَدَّهُ فِي حِينِهِ فَرَجَعَ فَثُلُثُهَا وَإِنْ تَصَدَّعَتْ وَثَبَتَتْ غَيْرَ زَائِحَةٍ وَلَا خَارِجَةٍ وَلَا مُنْثَلِمَةٍ فَالنَّظَرُ ، وَإِنْ كُسِرَتْ مِنْ فَوْقِ اللَّحْمِ فَتَامَّةٌ ، وَإِنْ نُزِعَ سِنٌّ ثُمَّ رُدَّ ثُمَّ نُزِعَ فَالنَّظَرُ ، وَلَا شَيْءَ فِي سِنِّ الْغَيْرِ إنْ رَدَّهُ مَكَانَ سِنِّهِ وَنَزَعَ إلَّا أَنْ جُعِلَ فِيهِ الدِّيَةُ .

S

١٤٬٦٤٦ / ١٧٬٤٣٨