شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في من يوزن شعر لحية

الجزء ٣٠ · صفحة ١٥٨

وَإِنْ ضُرِبَ بِمَا لَا يُقَاسُ كَأَسْنَانِ الْمُشْطِ أَوْ الشَّوْكِ فَالنَّظَرُ .

S( وَإِنْ ضُرِبَ بِمَا لَا يُقَاسُ كَأَسْنَانِ الْمُشْطِ أَوْ الشَّوْكِ فَالنَّظَرُ ) نَظَرُ الْحَاكِمِ بِقَدْرِ اجْتِهَادِهِ ، وَلَيْسَ الْمُرَادُ النَّظَرُ الْمُتَقَدِّمِ ذِكْرُهُ الْمُخْتَلَفِ فِي مِقْدَارِهِ ، وَإِنْ شَاءَ نَظَرَ مِقْدَارَ كُلِّ سِنٍّ عَلَى حِدَةٍ وَجَمَعَ جُمْلَةَ مَقَادِيرِ آثَارِ الْأَسْنَانِ كُلِّهَا فَيَنْظُرُ هَلْ يَكُونُ طُولُهَا وَعَرْضُهَا مِقْدَارَ الرَّاجِبَةِ أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ ؟ فَيُعْطَى بِحِسَابِ ذَلِكَ .

١٤٬٦٥٨ / ١٧٬٤٣٨