شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في من يوزن شعر لحية

الجزء ٣٠ · صفحة ١٩٨

الثَّانِي : أَنْ لِكُلِّ مِفْصَلٍ كُسِرَ بِإِصْبَعٍ ثُلُثَ خُمُسِ كَسْرِ الْيَدِ ، فَإِنْ جُبِرَ عَلَى شَيْنٍ فَخُمُسُ بَعِيرٍ وَثُلُثُ خُمُسِهِ ، وَإِنْ جُبِرَ عَلَى غَيْرِهِ فَثُلُثَا خُمُسٍ وَأَرْبَعَةُ أَخْمَاسٍ وَنِصْفُ عُشْرِ دِيَةِ الْيَدِ لِعَظْمٍ الْإِبْهَامِ .

Sالتَّنْبِيهُ ( الثَّانِي : أَنْ لِكُلِّ مِفْصَلٍ كُسِرَ بِإِصْبَعٍ ) أَيْ فِي إصْبَعٍ ( ثُلُثَ خُمُسِ كَسْرِ الْيَدِ ، فَإِنْ جُبِرَ عَلَى شَيْنٍ فَخُمُسُ بَعِيرٍ وَثُلُثُ خُمُسِهِ ، وَإِنْ جُبِرَ عَلَى غَيْرِهِ فَثُلُثَا خُمُسٍ ) وَالْأَصَابِعُ سَوَاءٌ ، ( وَ ) قِيلَ : ( أَرْبَعَةُ أَخْمَاسٍ وَنِصْفُ عُشْرِ دِيَةِ الْيَدِ لِعَظْمٍ ) بِإِسْكَانِ الظَّاءِ ( الْإِبْهَامِ ) وَتَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى الْمَفَاصِلِ فِي الْأَصَابِعِ بِالْقَطْعِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

١٤٬٦٩٨ / ١٧٬٤٣٨