شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في من يوزن شعر لحية

الجزء ٣٠ · صفحة ٢٠٦

الْخَامِسُ : إنْ كُسِرَ قِيلَ أَنْفٌ فَأَدْمَى فَبَعِيرٌ ، وَإِنْ أَدْمَى أَحَدَ مَنْخَرَيْهِ فَنِصْفُهُ وَإِنْ نَخَشَا فَ ، التَّامَّةُ ، وَلِأَحَدِهِمَا نِصْفُهَا ، وَالنَّخْشُ هَيَجَانٌ نَتْنٌ رِيحُهُ ، وَإِنْ قَطَعَ مَارِنَهُ لِلْقَصَبَةِ فَتَامَّةٌ ، وَلِلْأَرْنَبَةِ حِسَابُ الذَّاهِبِ وَالْبَاقِي ، وَلِنَافِذَةِ مَنْخَرَيْهِ ثُلُثُ الدِّيَةِ وَثُلُثُهُ إنْ نَفَذَتْ فِي إحْدَى الْوَرَقَتَيْنِ وَالْخَرْمُ فِي الْأَنْفِ نَافِذَةٍ ، وَالْمَنْخَرَةُ لَهَا ثُقْبَانِ ، وَحَاجِزٌ بَيْنَهُمَا ، فَإِنْ نَفَذَتْ الثُّقْبَتَيْنِ وَالْحَاجِزَ فَثُلُثُ دِيَةِ الْأَنْفِ وَلِإِحْدَاهُمَا الْحَاجِزُ ثُلُثُهُ .

S

١٤٬٧٠٦ / ١٧٬٤٣٨