شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في من يوزن شعر لحية

الجزء ٣٠ · صفحة ٢٣٠

أَيْ مِثْلَهَا ( لِلْقَاطِعِ فَالدِّيَةُ ) دِيَةُ مَا قُطِعَ مِنْهُ ، وَفِي رَجُلٍ وَصَبِيٍّ يَقْتُلَانِ رَجُلًا فَجِنَايَةُ الصَّبِيِّ وَلَوْ تَعَمَّدَ عَلَى عَاقِلَتِهِ ، وَجِنَايَةُ الرَّجُلِ عَلَى نَفْسِهِ إنْ تَعَمَّدَ ، فَإِنْ شَاءَ الْأَوْلِيَاءُ الْقِصَاصَ قَتَلُوا الرَّجُلَ بَعْدَ أَنْ يَأْخُذَ هُوَ نِصْفَ الدِّيَةِ مِنْ عَاقِلَةِ الصَّبِيِّ .

وَفِي الرَّجُلِ وَالْعَبْدِ يَقْتُلَانِ رَجُلًا فَإِنْ شَاءُوا أَخَذُوا الْعَبْدَ أَوْ ثَمَنَهُ ، أَوْ فِدَاءَهُ ، وَأَخَذُوا نِصْفَ الدِّيَةِ مِنْ الرَّجُلِ ، وَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوا الرَّجُلَ ، وَأَخَذَ وَرَثَةُ الرَّجُلِ أَوْ الْعَبْدِ الثَّمَنَ أَوْ الْفِدَاءَ ، وَالْمَجْنُونُ كَالطِّفْلِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

١٤٬٧٣٠ / ١٧٬٤٣٨