شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الديات أيضا

الجزء ٣٠ · صفحة ٢٤٥

أَعْشَارٍ مِنْ حِقَّةٍ وَأَرْبَعَةُ أَعْشَارِ جَذَعَةٍ فَيَرْجِعُ ذَلِكَ إلَى تَقْوِيمِ الْإِبِلِ لَا إلَى خُصُوصِ أَرْبَعَةِ دَنَانِيرَ لِكُلِّ بَعِيرٍ ( وَفِي شِبْهِهِ ) أَيْ شِبْهِ الْعَمْدِ ( خَمْسٌ وَعِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ ، وَكَذَا ) خَمْسٌ وَعِشْرُونَ ( بِنْتَ لَبُونٍ ، وَكَذَا ) خَمْسٌ وَعِشْرُونَ ( حِقَّةً ، وَكَذَا ) خَمْسٌ وَعِشْرُونَ ( جَذَعَةً لِبَازِلِ عَامِهَا ، وَكَذَا جُرُوحُهُ ) أَيْ جُرُوحُ شِبْهِ الْعَمْدِ ( وَفِي الْخَطَأِ عِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ ، وَكَذَا ) عِشْرُونَ ( بِنْتَ لَبُونٍ ، وَكَذَا ) عِشْرُونَ ( ابْنَ لَبُونٍ ، وَكَذَا ) عِشْرُونَ ( حِقَّةً ، وَكَذَا ) عِشْرُونَ ( جَذَعَةً إلَى بَازِلٍ ، وَكَذَا جُرُوحُهُ ) أَيْ جُرُوحُ الْخَطَأِ .

رَوَى ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿ دِيَةُ الْخَطَأِ أَخْمَاسٌ : عِشْرُونَ حِقَّةً وَعِشْرُونَ جَذَعَةً وَعِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ وَعِشْرُونَ بِنْتَ لَبُونٍ وَعِشْرُونَ ابْنَ لَبُونٍ ﴾ وَقِيلَ : هَكَذَا فِي الْعَمْدِ ، وَقِيلَ : هَكَذَا إلَّا أَنَّهُ لَمْ يُجْعَلْ بَدَلَ عِشْرِينَ بِنْتَ مَخَاضٍ عِشْرُونَ ابْنَ لَبُونٍ ، قَالَ الْعَاصِمِيُّ : - وَتَجِبُ الدِّيَةُ فِي قَتْلِ الْخُطَا وَالْإِبِلُ التَّخْمِيسُ فِيهَا قُسِّطَا تَحْمِلُهَا عَاقِلَةٌ لِلْقَاتِلِ وَهِيَ الْقَرَابَةُ مِنْ الْقَبَائِلِ حَيْثُ ثُبُوتُ قَتْلِهِ بِالْبَيِّنَهْ أَوْ بِقَسَامَةٍ لَهَا مُعَيَّنَهْ يَدْفَعُهَا الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى بِحَسَبْ أَحْوَالِهِمْ وَحُكْمِ تَنْجِيمٍ وَجَبْ مِنْ مُسْلِمٍ مُكَلَّفٍ حُرٍّ ذَكَرْ مُوَافِقٍ فِي نِحْلَةٍ وَفِي مَقَرّ وَمَعْنَى قَوْلِهِ : الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى أَنَّهُ يُعْطُونَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِحَسَبِ غِنَاهُ أَوْ فَقْرِهِ ، وَلَا تُعْتَبَرُ الْقَسَامَةُ عِنْدَنَا فِي قَتْلِ الْخَطَأِ ، وَمَعْنَى الِاتِّفَاقِ فِي النِّحْلَةِ وَالْمَقَرِّ أَنْ يَتَّفِقُوا فِيمَا يُعْطَى فِي الدِّيَةِ مِنْ نَقْدٍ أَوْ إبِلٍ مَثَلًا ، وَالْمَذْهَبُ أَنَّهُمْ يُعْطُونَ اتَّفَقُوا أَوْ اخْتَلَفُوا ، فَيَدْخُلُ بَدْوِيٌّ عَلَى حَضَرِيٍّ وَبِالْعَكْسِ عِنْدَنَا فَيَجْتَمِعُ نَوْعَانِ أَوْ أَنْوَاعٌ مِمَّا يُعْطَى فِي الدِّيَةِ ، وَقَالَ الْعَاصِمِيُّ

١٤٬٧٤٥ / ١٧٬٤٣٨