شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في القسامة

الجزء ٣٠ · صفحة ٣٠٧

رَاكِبِيهَا ، وَإِنْ وُجِدَ فِي نَهْرٍ صَغِيرٍ لِمَعْرُوفِينَ فَعَلَيْهِمْ ، وَإِنْ وُجِدَ فِي بِئْرٍ أَوْ دِجْلَةَ أَوْ بَحْرٍ أَوْ فَلَاةٍ فَلَا قَسَامَةَ .

وَفِي الْأَثَرِ إنْ وُجِدَ فِي دَارٍ فَدِيَتُهُ عَلَى رَبِّهَا ، وَهِيَ عَلَى عَاقِلَتِهِ إنْ سَكَنَهَا هُوَ وَإِلَّا فَعَلَى سَاكِنِهَا ، وَإِنْ سَكَنَهَا هُوَ وَغَيْرُهُ فَعَلَى الْعَدَدِ وَإِنْ وُجِدَ فِي دَارِ نَفْسِهِ فَلَا دِيَةَ لَهُ ، وَقِيلَ : عَلَى عَاقِلَتِهِ ، إلَّا إنْ عُرِفَ قَاتِلُهُ فَتَلْزَمُهُ ، وَهِيَ عَلَى عَاقِلَةِ الذِّمِّيِّ ، وَإِنْ وُجِدَ فِي دَارِ عَبْدِهِ فَعَلَى عَاقِلَةِ سَيِّدِهِ ، وَإِنْ وُجِدَ فِي دَارِ يَتَامَى أَوْ عَبِيدٍ لَا سَاكِنَ فِيهَا غَيْرُهُمْ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِمْ ، وَكَذَا فِي غَيْرِ الدَّارِ ، وَقِيلَ : عَلَى عَوَاقِلِ الْيَتَامَى وَعَلَى مَوَالِي الْعَبِيدِ ، وَإِنْ دَخَلَ قَرْيَةً حَامِلُ قَتِيلٍ وَزَعَمَ أَنَّهُ قَتَلَهُ قَوْمٌ فَقِيلَ : لَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ : هُوَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ وُجِدَ فِي حَيٍّ يَبْلُغُ خَمْسِينَ حَلَفُوا ، وَإِلَّا تَكَرَّرَتْ عَلَيْهِمْ كَأَهْلِ الْقَرْيَةِ ، وَلَا يُمْنَعُ دَاخِلٌ فِي الْقَسَامَةِ مِنْ إرْثِ الْقَتِيلِ .

١٤٬٨٠٧ / ١٧٬٤٣٨