شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في القسامة

الجزء ٣٠ · صفحة ٣٢٢

وَإِنْ ادَّعَى مُسْتَمْسَكٌ بِهِ أَنَّهُ جَرَحَهُ فَإِبْرَاءٌ لِغَيْرِهِ .

S( وَإِنْ ادَّعَى مُسْتَمْسَكٌ بِهِ ) أَيْ الَّذِي اسْتَمْسَكَ بِهِ ذَلِكَ الْقَتِيلُ أَنَّهُ قَتَلَهُ أَوْ اسْتَمْسَكَ بِهِ الْقَتِيلُ ( أَنَّهُ جَرَحَهُ ) الْمَصْدَرُ مِنْ خَبَرِ أَنَّ مَفْعُولُ ادَّعَى ، وَمَعْمُولُ الِاسْتِمْسَاكِ مَحْذُوفٌ ، أَيْ مُسْتَمْسَكٌ بِهِ أَنَّهُ قَاتِلٌ ، وَكَأَنَّهُ قَالَ وَإِنْ اسْتَمْسَكَ بِإِنْسَانٍ أَنَّهُ قَتَلَ وَلِيَّهُ فَادَّعَى الْإِنْسَانُ أَنِّي جَارِحٌ لَهُ جُرْحًا فَقَطْ لَا فَاعِلٌ بِهِ مَا بِقَتْلِهِ ، وَذَلِكَ الْجُرْحُ لَا يَقْتُلُ عَادَةً ، وَلَمْ يَذْكُرْ الْقَتْلَ أَوْ نَفَاهُ ( فَ ) ادِّعَاؤُهُ مَعَ الِاسْتِمْسَاكِ بِهِ ، وَكَذَا مُجَرَّدُ الِاسْتِمْسَاكِ أَوْ الِادِّعَاءِ ( إبْرَاءٌ لِغَيْرِهِ ) مِنْ الْقَسَامَةِ ، وَهَذَا دَاخِلٌ فِي قَوْلِهِ : وَإِنْ اسْتَمْسَكَ .

١٤٬٨٢٢ / ١٧٬٤٣٨