شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في القسامة

الجزء ٣٠ · صفحة ٣٢٦

وَتَصِحُّ فِي مُشْرِكٍ لَا فِي عَبْدٍ لِأَنَّهُ مَالٌ ، وَإِنْ وُجِدَ بِقَرْيَةٍ أَصْلُهَا لِذَوِي الشِّرْكِ وَالْإِسْلَامِ ، فَهَلْ لَزِمَتْ الْكُلَّ أَوْ تُخَصُّ بِذَوِي الْإِسْلَامِ ؟ خِلَافٌ .

S( وَتَصِحُّ ) الْقَسَامَةُ ( فِي ) شَأْنِ ( مُشْرِكٍ ) وُجِدَ مَقْتُولًا وَلَيْسَ مِمَّنْ يَحِلُّ قَتْلُهُ ( لَا فِي عَبْدٍ ؛ لِأَنَّهُ مَالٌ ) وَلَوْ سَاوَتْ قِيمَتُهُ دِيَةَ الْحُرِّ ، أَوْ كَانَ مُدَبَّرًا لَمْ يَبْلُغْ عِتْقَهُ ، قَالَ الْعَاصِمِيُّ : وَلَيْسَ فِي عَبْدٍ وَلَا جَنِينِ قَسَامَةُ وَلَا عَدُوِّ الدِّينِ ( وَإِنْ وُجِدَ ) قَتِيلٌ مُوَحِّدٌ أَوْ مُشْرِكٌ ( بِقَرْيَةٍ ) أَوْ نَحْوِهَا ( أَصْلُهَا لِذَوِي الشِّرْكِ وَالْإِسْلَامِ ، فَهَلْ لَزِمَتْ ) الْقَسَامَةُ كَالدِّيَةِ ( الْكُلَّ ) مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَالْمُسْلِمِينَ لِشُمُولِ الْقَرْيَةِ أَوْ نَحْوِهَا الْجَمِيعَ ، ( أَوْ تَخْتَصُّ بِذَوِي الْإِسْلَامِ ؟ ) يَحْلِفُونَ ويدون وَحْدَهُمْ ، بِنَاءً عَلَى أَنَّ ذَلِكَ مِنْ الْأَحْكَامِ الْجَارِيَةِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَحْدَهُمْ كَالزَّكَاةِ وَالْجَلْدِ عَلَى الْخَمْرِ ؟ ( خِلَافٌ ) وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

١٤٬٨٢٦ / ١٧٬٤٣٨