شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل من مات بجرح وإن صغيرا

الجزء ٣٠ · صفحة ٤٤٠

أَوْ وَلَدٍ بَلْ وُجِدَ نَاقِصًا أَوْ مَجْرُوحًا ، ( قَوْلُهُ أَيْضًا ) أَيْ : قَوْلُ الْمُسْلِمَانِيُّ .

والمسلماني هُوَ الَّذِي أَسْلَمَ مِنْ شِرْكٍ نِسْبَةً إلَى مُسْلِمٍ بِزِيَادَةِ الْأَلِفِ وَالنُّونِ عَلَى خِلَافِ الْقِيَاسِ ، وَالنِّسْبَةُ إلَى مُطْلَقِ الْمُسْلِمِ لِئَلَّا يَكُونَ مِنْ نِسْبَةِ الشَّيْءِ إلَى نَفْسِهِ ، وَالْمُرَادُ بِأَوْلَادِهِ الْأَطْفَالُ ؛ لِأَنَّ الْبُلَّغَ لَهُمْ حُكْمُ أَنْفُسِهِمْ لَا حُكْمُ أَبِيهِمْ ، ( وَ ) قُبِلَ ( قَوْلُ الْمُوَحِّدِ فِيمَا فَاتَ ) بِالْمَوْتِ مِنْ أَوْلَادِ الْمُسْلِمَانِيِّ أَوْ مَالِهِ بِالتَّلَفِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

١٤٬٩٤٠ / ١٧٬٤٣٨