شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب من يقيد نفسه لإمام

الجزء ٣٠ · صفحة ٤٥٥

صَارَ حَيًّا فَلَا سَبِيلَ إلَى تَأْثِيرِ الْمَوْتِ فِيهِ ، وَالْمُؤَثِّرُ اللَّهُ ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ جُرِّبَ أَنَّهُ إذَا فُصِلَ وَرُدَّ فِي حِينِهِ حَارًّا وَكَانَ الْفَصْلُ بِحَدِيدٍ حَادٍّ فَإِنَّهُ يَلْتَصِقُ وَيَحْيَى ، ( وَإِنْ حَكَاهُ عَمَّا بَانَ وَلَمْ يَرْجِعْ بَعْدُ فَلَيْسَ بِعَفْوٍ ) فَالْفَتْلُ جَائِزٌ .

١٤٬٩٥٥ / ١٧٬٤٣٨