شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل جرح عبد عبدا فعتق العبد المجروح

الجزء ٣٠ · صفحة ٤٧١

أَعْطَى الْأَرْشَ مَنْ صَارَ إلَيْهِ الْعَبْدُ ( وَإِنْ مَاتَ فِي يَدِهِ ) أَيْ : فِي يَدِ مَنْ خَرَجَ إلَيْهِ وَهُوَ الْمُشْتَرِي أَوْ نَحْوُهُ وَقَدْ انْفَسَخَ الْبَيْعُ أَوْ نَحْوُهُ ( بِجُرْحِهِ لَمْ يَلْزَمْهُ شَيْءٌ ) وَيُرَدُّ إلَيْهِ مَا أَعْطَى ، وَإِنْ مَاتَ بِسَبَبِهِ أَوْ بِسَبَبٍ غَيْرِهِ أَوْ بِمَا جَاءَ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ فَقَدْ مَرَّ ذَلِكَ فِي كِتَابِ الْبُيُوعِ ( وَالْأَمْرُ لِرَبِّهِ الْأَوَّلِ ) الَّذِي جُرِحَ عِنْدَهُ ، يَعْفُو أَوْ يَأْخُذُ الْجَانِيَ أَوْ قِيمَةَ عَبْدِهِ ، أَوْ يَقْتُلُ الْجَانِيَ .

( وَإِنْ ) ( قَتَلَ الْمُنْتَقَلُ إلَيْهِ ) الْعَبْدُ ، وَالصِّلَةُ جَرَتْ عَلَى غَيْرِ مَا هِيَ لَهُ وَلَمْ يُبْرِزْ الضَّمِيرَ ، وَالْمَشْهُورُ الْإِبْرَازُ أَوْ يُبْنَى لِلْمَفْعُولِ ( الْجَانِيَ ) فِي الْعَبْدِ الْمَجْرُوحِ الْمُنْتَقَلِ إلَيْهِ ( ثُمَّ بَانَ لَهُ فَسْخُ ) بَيْعِ ( الْمَجْرُوحِ ) أَوْ نَحْوُ بَيْعِهِ ( ضَمِنَ قِيمَةَ الْجَانِي ) لِرَبِّ الْجَانِي ، ( وَ ) ضَمِنَ ( رَبُّهُ ) أَيْ رَبُّ الْجَانِي ( قِيمَةَ ) الْعَبْدِ ( الْمَجْرُوحِ لِرَبِّهِ ) أَيْ لِرَبِّ الْعَبْدِ الْمَجْرُوحِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

١٤٬٩٧١ / ١٧٬٤٣٨