شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في كيفية غسل الميت

الجزء ٤ · صفحة ٣٨٢

وَمَا جَازَ بِهِ تَيَمُّمٌ لِحَيٍّ جَازَ بِهِ لِمَيِّتٍ .

S( وَمَا جَازَ بِ ) سَبَبِ ( هـ تَيَمُّمٌ لِحَيٍّ جَازَ بِهِ لِمَيِّتٍ ) ، مِثْلُ أَنْ يَتَّصِلَ غَائِطُهُ أَوْ بَوْلُهُ أَوْ دَمُهُ حَتَّى يَئِسُوا مِنْ انْقِطَاعِهِ ، وَلَا يَئِسُوا بِاسْتِجْمَارِهِمْ لَهُ بِسَبْعَةِ أَحْجَارٍ أَوْ عِشْرِينَ أَوْ أَكْثَرَ إلَّا إنْ ظَهَرَ لَهُمْ عَدَمُ الِانْقِطَاعِ وَبَعْدُ فَإِنْ لَمْ يَنْقَطِعْ ، فَإِنْ كَانَ يَرُدُّهُ اللَّفُّ أَوْ الْحَشْوُ فَعَلُوا وَغَسَّلُوهُ ، وَإِذَا كَانَ يَنْقَطِعُ قَدْرَ مَا يُطَهَّرُ بِالِاسْتِنْجَاءِ وَالْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ اسْتَنْجَوْا لَهُ وَتَوَضَّئُوا وَغَسَّلُوهُ .

١٬٨٨٢ / ١٧٬٤٣٨