شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في وضع الجنازة

الجزء ٥ · صفحة ١٠

وَكُرِهَ فِي مَسْجِدٍ لِخَوْفِ حَدَثٍ بِلَا إعَادَةٍ فِي الْكُلِّ .

S( وَكُرِهَ ) أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ أَوْ كُرِهَ إيقَاعُهَا ( فِي مَسْجِدٍ ) عَلَى مَا مَرَّ ( لِخَوْفِ حَدَثٍ ) لَا لِكَوْنِهِ نَجِسًا ؛ لِأَنَّهُ إذَا كَانَ مُتَوَلًّى لَا يَنْجُسُ ، وَقِيلَ : لَا يَنْجُسُ مُطْلَقًا ( بِلَا إعَادَةٍ فِي الْكُلِّ ) وَقَدْ ﴿ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُهَيْلِ بْنِ بَيْضَاءَ فِي الْمَسْجِدِ ﴾ فَانْظُرْ الشَّامِلَ ، وَيَبْعُدُ الْمُصَلِّي عَلَى الْمَيِّتِ بِقَدْرِ مَا يَسْجُدُ ، وَإِنْ بَعُدَ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ فَلَا إعَادَةَ ، وَإِنْ طَالَ شَعْرُ الرَّأْسِ فُرِّقَ قَبْلَ الصَّلَاةِ ، وَلَا إعَادَةَ إنْ لَمْ يُفَرَّقْ ، وَقِيلَ لَا يُفَرَّقُ .

قَالَ فِي الدِّيوَانِ : وَلَا تُصَلِّي عَلَيْهِ الْجَمَاعَةُ بِالتَّكْبِيرِ مِنْ غَيْرِ قِرَاءَةٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُرَخِّصُ .

٢٬٠١٠ / ١٧٬٤٣٨