شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في وضع الجنازة

الجزء ٥ · صفحة ١٢

وَمَنْ اعْوَجَّتْ رَقَبَتُهُ وَتَحَوَّلَ وَجْهُهُ إلَى خَلْفٍ اسْتَقْبَلَ صَدْرَهُ أَيْ وَكَذَا الدَّفْنُ ، وَإِذَا اعْتَبَرَنَا صَلَاةَ الْمَيِّتِ دُعَاءً فَلَا شَيْءَ عَلَى سَاهٍ فِيهَا بِمَا لَا يُفْسِدُهَا لَا سُجُودَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي الْقِيَامِ بِانْحِنَاءٍ ، وَالْأَحْوَطُ أَنْ يَقُولَ قَبْلَ السَّلَامِ : أَسْتَغْفِرُكَ اللَّهُمَّ مِمَّا كَانَ مِنِّي بَدَلَ سُجُودِ السَّهْوِ ، أَوْ يُسَبِّحَ أَوْ يُعَظِّمَ بَدَلَ سُجُودِ السَّهْوِ إذْ لَا رُكُوعَ وَلَا سُجُودَ فِيهَا ، فَسُجُودُهَا سَهْوٌ مِنْ جِنْسِهَا بِدُونِ انْحِنَاءِ لَهُ ، كَمَا أَنَّ سُجُودَ سَهْوِ الْمُومِي إيمَاءٌ كَصَلَاتِهِ .

٢٬٠١٢ / ١٧٬٤٣٨