شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب تجهيز الميت

الجزء ٥ · صفحة ٨٣

وَمَنْ مَاتَ مُنْفَرِدًا بِفَحْصٍ لَزِمَ وَلِيُّهُ أَنْ يَأْتِيَهُ وَيَعْمَلَ لَهُ سُنَنَ الْأَمْوَاتِ وَلَوْ بَعُدَ إنْ كَانَ يَصِلُهُ قَبْلَ فَسَادِهِ ، وَلَا يَمْنَعُهُ خَوْفٌ .

S( وَمَنْ مَاتَ مُنْفَرِدًا بِفَحْصٍ لَزِمَ وَلِيُّهُ أَنْ يَأْتِيَهُ وَيَعْمَلَ لَهُ سُنَنَ الْأَمْوَاتِ وَلَوْ بَعُدَ ) بِضَمِّ الْعَيْنِ ( إنْ كَانَ يَصِلُهُ قَبْلَ فَسَادِهِ ) ، وَالْوَاضِحُ أَنَّهُ يَلْزَمُهُمْ الذَّهَابُ إلَيْهِ لِيَدْفِنُوهُ وَلِيُصَلُّوا عَلَيْهِ لِحَدِيثِ : ﴿ إذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾ ، وَقَدْ يُجَابُ بِأَنَّهُ أَرَادَ بِالْفَسَادِ تَلَاشِيَهُ أَلْبَتَّةَ حَتَّى لَا يُدْرِكَ مِنْهُ شَيْئًا ، لَكِنْ يَبْعُدُ هَذَا التَّأْوِيلُ ( وَ ) كَانَ ( لَا يَمْنَعُهُ خَوْفٌ ) فَإِنْ مَنَعَهُ لَمْ يَلْزَمْهُ ، وَعِنْدِي أَنَّهُ يَلْزَمُهُ إنْ لَمْ يَخَفْ وَلَوْ كَانَ يَصِلُهُ بَعْدَ فَسَادِهِ إذَا كَانَ يَلْحَقُ مِنْهُ شَيْئًا بَاقِيًا لِيَدْفِنَهُ .

٢٬٠٨٣ / ١٧٬٤٣٨