شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب تجهيز الميت

الجزء ٥ · صفحة ٨٤

وَمَنْ مَاتَ خَارِجًا مِنْ أَمْيَالِ قَوْمٍ مُنْفَرِدًا لَمْ تَلْزَمْهُمْ حُقُوقُهُ إنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ وَلِيُّهُ .

S( وَمَنْ مَاتَ خَارِجًا مِنْ أَمْيَالِ قَوْمٍ مُنْفَرِدًا لَمْ تَلْزَمْهُمْ حُقُوقُهُ إنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ وَلِيُّهُ ) وَإِنْ كَانَ قَاطِنًا فِيهِمْ أَوْ مُتَّخِذًا وَطَنًا فِيهِمْ لَزِمَتْهُمْ مَعَهُ إنْ احْتَاجَ إلَيْهِمْ .

وَيَنْبَغِي أَنْ يَجْعَلَ لِأَوْلِيَاءِ الْمَيِّتِ وَلِأَصْحَابِ الْمُصِيبَةِ قَرِيبُهُمْ أَوْ غَيْرُهُ طَعَامًا إنْ لَمْ يَشْتَغِلُوا بِمَعْصِيَةٍ ، وَفِي ذَلِكَ أَجْرٌ ، وَأَمَّا طَعَامُ النَّعْيِ الْمَجْعُولُ مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ فَلَا يُؤْكَلُ ، وَأَمَّا مِنْ مَالِ الْبُلُغِ بِرِضَاهُمْ بِلَا مُدَارَاةٍ فَجَائِزٌ .

٢٬٠٨٤ / ١٧٬٤٣٨