شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة لأصحابنا عند انصراف من قبر سنن

الجزء ٥ · صفحة ١٠٥

وَيُدْفَنُ الْمُشْرِكُ إلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ عَلَى أَيِّ حَالٍ مُضْطَجِعًا أَوْ عَلَى صُورَةِ قَاعِدٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، وَيُجَرُّ عَلَى الْأَرْضِ بِلَا حَمْلٍ عَلَى الْأَعْنَاقِ وَلَا تَكْفِينٍ ، وَقِيلَ : يُسْتَرُ بِمَا تَيَسَّرَ مِنْ ثَوْبٍ ، وَالذِّمِّيَّةُ الَّتِي فِي بَطْنِهَا جَنِينٌ مِنْ مُسْلِمٍ تُدْفَنُ فِي مَقْبَرَةِ أَهْلِ مِلَّتِهَا أَوْ غَيْرِهِمْ مِنْ الْمُشْرِكِينَ ، وَقِيلَ : مَقْبَرَةُ الْمُسْلِمِينَ ، وَهُوَ مَرْوِيٌّ عَنْ عُمَرَ وَمَكْحُولٍ ، وَقِيلَ : فِي مَوْضِعٍ لَيْسَ مَقْبَرَةً لَهُمْ وَلَا لِلْمُشْرِكَيْنِ .

٢٬١٠٥ / ١٧٬٤٣٨