شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة لأصحابنا عند انصراف من قبر سنن

الجزء ٥ · صفحة ١٢٠

يَقْطَعُهَا مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ مِنْ مُرُورٍ أَوْ اسْتِقْبَالِ نَجَسٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَيَدْخُلُ اللَّاحِقُ عَلَى الْإِمَامِ فِي صَلَاةِ الْمَيِّتِ وَلَا يَسْتَدْرِكُ مَا فَاتَ ، وَقِيلَ : يَسْتَدْرِكُ ، وَإِنْ ضَاقَ الْوَقْتُ وَخِيفَ فَسَادُهُ صُلِّيَ عَلَيْهِ قِيلَ : وَلَوْ فِي تَوَسُّطٍ أَوْ طُلُوعٍ أَوْ غُرُوبٍ لِلضَّرُورَةِ ، قُلْتُ : لَا يُصَلَّى عَلَيْهِ بَلْ يُدْفَنُ فَيُصَلَّى عَلَيْهِ بَعْدُ ، وَوَجْهُ الْأَوَّلِ أَنَّهَا دُعَاءٌ وَالدُّعَاءُ لَا يُمْنَعُ مِنْهُ فِي تِلْكَ الْأَوْقَاتِ ، وَإِنْ دُعِيَ رَجُلٌ لِيُصَلِّيَ عَلَى الْمَيِّتِ فَأَبَى وَلِيُّهُ فَلَا يُصَلِّ ، وَإِنْ صَلَّى أَجْزَى ، وَكَذَا مَنْ صَلَّى بِلَا إذْنٍ مُطْلَقًا .

وَيُصَلَّى عَلَى مَجَانِينِ أَهْلِ التَّوْحِيدِ وَبُلْهِهِمْ .

٢٬١٢٠ / ١٧٬٤٣٨