شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في النذر

الجزء ٨ · صفحة ١٣١

مَالِهِ ، وَإِنْ لَمْ يُوصَ بِهِ عِنْدَ بَعْضٍ ، وَقِيلَ : إنْ كَانَ لِلْعِبَادِ لَزِمَهُمْ وَإِلَّا فَحَتَّى يُوصِيَ بِهِ ، وَإِنْ اُحْتُمِلَ فِي حُقُوقِ الْعِبَادِ أَنَّهُ أَنْفَذَهَا وَلَمْ يُوصِ بِإِنْفَاذِهَا لَمْ يَلْزَمْهُمْ قَبْلَ إنْفَاذِهِ حَتَّى يَعْلَمُوا أَنَّهُ لَمْ يُنْفِذْهُ ، وَفِي النَّذْرِ ؛ بِمَا لَا يَسْتَطِيعُ مَا مَرَّ فِي الْيَمِينِ بِمَا لَا يَسْتَطِيعُ .

وَإِنْ قَالَتْ : إنْ صَحَّ ابْنُهَا تَفْعَلُ لَهُ كَذَا وَكَذَا فَإِنَّهُ نَذْرٌ تَصُومُ قِيلَ : يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ أَوْ تُطْعِمُ مِسْكِينًا أَوْ مِسْكِينَيْنِ ، وَإِنْ قَالَتْ : إنَّهَا تُعْطِيهِ مَالًا فَلَمْ تُعْطِهِ حَتَّى مَاتَ حَنِثَتْ ، وَإِنْ أَتَمَّتْهُ لِلْوَرَثَةِ فَهُوَ لَهُمْ ، وَلَهَا إرْثُهَا مِنْهُ ، وَإِنْ نَذَرَتْ أَنْ تَصُوغَ لِابْنِهَا قُرْطَيْنِ فَلَمْ تَفْعَلْ حَتَّى بَلَغَ ، اُخْتِيرَ لَهَا أَنْ تُكَفِّرَ نَذْرَهَا بِإِطْعَامٍ أَوْ صِيَامٍ وَتُتِمَّ لَهُ مَا نَذَرَتْ بِهِ ، وَإِنْ لَمْ تُعْطِهِ لَمْ يَجِبْ عَلَيْهَا ، وَإِنْ قَالَتْ : إنْ عَافَى اللَّهُ وَلَدَهَا فَمَالُهَا لَهُ ، كَانَ لَهُ ، وَلَا رَجْعَةَ لَهَا ، وَإِنْ نَذَرَتْ إنْ صَحَّ أَطْعَمَتْ امْرَأَتَيْنِ مِنْ جِيرَانِهَا فَصَحَّ فَلَمْ تَفْعَلْ حَتَّى مَاتَتْ إحْدَاهُمَا أَطْعَمَتْ الْحَيَّةَ وَفَقِيرَةً ، وَقِيلَ : تَحْنَثُ ، وَقِيلَ : تُعْطِي وَرَثَتَهَا قَدْرَ مَا تَأْكُلُ .

٣٬٦٣١ / ١٧٬٤٣٨