شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة نذر أن يصلي بمائة مسجد بتعيين أو

الجزء ٨ · صفحة ١٤٨

الْإِطْعَامِ صَامَتْ عَنْ كُلِّ نِصْفِ صَاعٍ يَوْمًا ، وَإِنْ نَذَرَتْ صَوْمَ الدَّهْرِ أَبْدَلَتْ الْعِيدَ وَكَفَّرَتْ لِلنَّذْرِ ، وَقِيلَ : لَا بَدَلَ وَلَا تَكْفِيرَ ، وَقِيلَ : تُبْدِلُ فَقَطْ ، وَقِيلَ : لَهَا أَنْ تُفْطِرَ مَا شَاءَتْ مِنْ الْأَيَّامِ وَتُطْعِمَ عَنِّي كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينًا وَمَنْ نَذَرَ صَوْمًا فِي بَلَدٍ فَعِيقَ عَنْهُ صَامَ فِي بَلَدِهِ وَتَصَدَّقَ بِقَدْرِ كِرَائِهِ كَمَا مَرَّ ، وَمَنْ شَرَعَ فِي صَوْمِ النَّذْرِ وَمِنْ حِينِ لَزِمَهُ فَبَانَ أَنَّهُ لَا يَقْدِرُ فَلَا عَلَيْهِ ، وَإِذَا أَطَاقَ بَنَى ، وَكَذَا إنْ عَيَّنَ أَيَّامًا ، وَقِيلَ : فِي ذَا أَنَّهُ يُطْعِمُ إنْ قَدَرَ عَلَى الْإِطْعَامِ .

٣٬٦٤٨ / ١٧٬٤٣٨