شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة نذر أن يصلي بمائة مسجد بتعيين أو

الجزء ٨ · صفحة ١٥٠

وَالثَّانِي يَحْرُمُ الْوَفَاءُ بِهِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا نَذْرَ عَلَى عَبْدٍ فِي مَعْصِيَةٍ وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ وَلَا فِيمَا لَا يَسْتَطِيعُ وَلَا فِيمَا فِيهِ قَطِيعَةُ رَحِمٍ " ، وَعَلَيْهِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ بَدَلُهُ ، وَقِيلَ : لَا .

S( وَالثَّانِي ) وَهُوَ الْمَنْذُورُ بِهِ الَّذِي هُوَ مَعْصِيَةٌ لَا يَخْفَى أَنَّ الْوَاضِحَ يُجْعَلُ هَذَا قَبْلَ الْخَاتِمَةِ ، وَكَذَا قَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ الثَّالِثُ إلَخْ يَحْرُمُ الْوَفَاءُ بِهِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿ : لَا نَذْرَ عَلَى عَبْدٍ فِي مَعْصِيَةٍ وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ﴾ كَإِعْتَاقِ عَبْدِ غَيْرِهِ أَوْ تَدْبِيرِهِ أَوْ مُكَاتَبَتِهِ ﴿ وَلَا فِيمَا لَا يَسْتَطِيعُ ﴾ ، كَحَمْلِ الْحُجَّاجِ عَلَى عُنُقِهِ إلَى مَكَّةَ ، ﴿ وَلَا فِيمَا فِيهِ قَطِيعَةُ رَحِمٍ ، ﴾ هِيَ دَاخِلَةٌ فِي الْمَعْصِيَةِ ، وَخَصَّهَا بِالذِّكْرِ تَهْوِيلًا لِأَمْرِهَا ( وَعَلَيْهِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ بَدَلُهُ ) أَيْ بَدَلُ مَا عَقَدَ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ مَعْصِيَةٍ أَوْ مَا يَمْلِكُ أَوْ مَا يَسْتَطِيعُ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ، ( وَقِيلَ : لَا ) وَهُوَ الْمُخْتَارُ فِي التَّاجِ وَظَاهِرُهُ هُنَا اخْتِيَارُ الْأَوَّلِ .

٣٬٦٥٠ / ١٧٬٤٣٨