شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة نذر أن يصلي بمائة مسجد بتعيين أو

الجزء ٨ · صفحة ١٥٦

وَالرَّابِعُ وَهُوَ الْمَنْذُورُ بِهِ الْمَكْرُوهُ ، الْأَحْسَنُ أَنْ يَتْرُكَهُ وَيَتْرُكَ نَذْرَهُ ، وَإِنْ وَفَّى بِهِ فَلَا عَلَيْهِ ، وَحَدِيثُ ﴿ أَنَّهُ لَا نَذْرَ فِيمَا لَيْسَ طَاعَةً ﴾ يُوجِبُ لَا وَفَاءَ عَلَيْهِ وَلَا تَكْفِيرَ ، وَإِذَا نَذَرَ مَا هُوَ طَاعَةٌ بِالنِّيَّةِ لَكِنَّهُ لَمْ يَنْوِهَا فَإِنْ كَانَ فِيهِ حَقُّ مَخْلُوقٍ مِثْلُ أَنْ يَنْذُرَ أَنْ يُعْطِيَ لِفُلَانٍ كَذَا وَكَذَا وَلَمْ يَنْوِ التَّقَرُّبَ إلَى اللَّهِ لَزِمَهُ الْوَفَاءُ بِهِ ، وَقِيلَ : لَا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ، وَهُوَ الْمُوَفِّقُ الْمُعِينُ .

٣٬٦٥٦ / ١٧٬٤٣٨