شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكتاب الثامن في الذبائح

الجزء ٨ · صفحة ١٨٦

الذَّبْحِ ، بِدَلِيلِ قَوْلِ الشَّيْخِ فِي الطَّهَارَاتِ بِالنَّظَرِ إلَى النَّجِسِ إذَا أَمْكَنَ وَهُوَ مُمْكِنٌ لَيْلًا إلَى نَارٍ ، وَتَصْرِيحُ غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِنَا بِأَنَّ النَّارَ فِي اللَّيْلِ كَضَوْءِ الشَّمْسِ فِي النَّهَارِ فِي النَّظَرِ ، وَتَصْرِيحُ الشَّيْخِ وَغَيْرِهِ فِي بَابِ الْبُيُوعِ أَنَّهُ يَجُوزُ الْبَيْعُ لَيْلًا لِنَارٍ ، وَالنَّحْرُ كَالذَّبْحِ ، وَالْوَاضِحُ قَوْلُ مَنْ قَالَ : إنَّهُ إذَا وَضَعَ السِّكِّينَ عَلَيْهَا وَهِيَ حَيَّةٌ أُكِلَتْ وَلَوْ لَمْ تَتَحَرَّكْ بَعْدُ وَلَوْ نَهَارًا وَلَوْ كَانَتْ مَرِيضَةً ، وَقَوْلُ مَنْ قَالَ : إذَا قَطَعَ أَعْضَاءَ الذَّكَاةِ وَهِيَ حَيَّةٌ أُكِلَتْ وَلَوْ لَمْ يَخْرُجْ الدَّمُ ، وَالْمَشْهُورُ أَنَّهُ لَا تُؤْكَلُ إنْ لَمْ يَخْرُجْ الدَّمُ أَوْ لَمْ يَتَحَرَّكْ بَعْدُ ، وَفِي ( الْأَثَرِ ) : تُؤْكَلُ ذَبِيحَةٌ لَمْ تَتَحَرَّكْ بَعْدَ الذَّبْحِ إنْ قَطَرَ الدَّمُ مِنْهَا .

٣٬٦٨٦ / ١٧٬٤٣٨