شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل صائد البر كالذابح جوازا ومنعا

الجزء ٨ · صفحة ٣٤٨

فَصْلٌ صَائِدُ الْبَرِّ كَالذَّابِحِ جَوَازًا وَمَنْعًا ، وَزَادَ بِشَرْطِ أَنْ لَا يَكُونَ مُحْرِمًا .

Sفَصْلٌ ( صَائِدُ الْبَرِّ كَالذَّابِحِ جَوَازًا وَمَنْعًا ) فَيَجُوزُ مَا صَادَهُ كِتَابِيٌّ تَجُوزُ ذَبِيحَتُهُ ، وَقِيلَ : لَا ، وَبِهِ قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَّا ، وَهُوَ مَشْهُورُ الْمَالِكِيَّةِ ، وَلَا يَجُوزُ صَيْدُ الصَّبِيِّ الَّذِي لَا تَجُوزُ ذَكَاتُهُ ، ( وَزَادَ بِشَرْطِ أَنْ لَا يَكُونَ مُحْرِمًا ) ، فَإِنَّ مَا صَادَهُ مُحْرِمٌ حَرَامٌ إلَّا إنْ أُدْرِكَتْ ذَكَاتُهُ ، فَذَكَّاهُ مُحِلٌّ فَفِيهِ قَوْلَانِ أَصَحُّهُمَا أَنَّهُ حَلَالٌ ، وَإِنْ ذَكَّاهُ مُحْرِمٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ ، وَقِيلَ : يَحِلُّ لِلْمُحِلِّ وَالْجَزَاءُ لَازِمٌ مُطْلَقًا وَقَدْ مَرَّ فِي الْحَجِّ كَلَامٌ فِيهِ .

٣٬٨٤٨ / ١٧٬٤٣٨