شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل تعلم جارحة حتى تدعى فتجيب وتزجر فتنزجر

الجزء ٨ · صفحة ٣٢٥

تَنْبِيهَاتٌ الْأَوَّلُ : يَجُوزُ صَيْدُ الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ وَالصَّبِيِّ الْمُمَيِّزِ عَلَى الصَّحِيحِ لَا صَيْدُ الْمَجْنُونِ وَالسَّكْرَانِ إلَّا إنْ عَقَلَا ، وَجَازَ صَيْدُ الْبَحْرِ وَإِنْ بِمَجْنُونٍ أَوْ سَكْرَانَ أَوْ مُشْرِكٍ أَوْ صَبِيٍّ لَا يُمَيِّزُ الثَّانِي : النَّمِرُ وَالْأَسَدُ لَا يَقْبَلَانِ التَّعْلِيمَ وَكَذَا النَّسْرُ ، قَالُوا : وَالدُّبُّ طَبْعُهُ الْغَدْرُ ، وَإِنْ قَبِلَ التَّعْلِيمَ فَلَا يُمْسِكُ إلَّا لِنَفْسِهِ الثَّالِثُ : ذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنَّ تَعْلِيمَ الْبَازَاتِ وَالصُّقُورِ وَمَا أَشْبَهَهَا أَنْ يُشْلِيَهَا فَتُشْلِيَ ، وَيَدْعُوَهَا فَتُجِيبَ ، وَلَيْسَ فِيهَا أَنْ يَزْجُرَهَا فَتَنْزَجِرَ وَلَا يُمْكِنُ ذَلِكَ مِنْهَا .

٣٬٨٢٥ / ١٧٬٤٣٨