شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل تعلم جارحة حتى تدعى فتجيب وتزجر فتنزجر

الجزء ٨ · صفحة ٣٤١

وَإِنْ أُمْسِكَ بَائِنَا جِلْدٍ فَبَائِنٌ حُكْمًا ، وَهُوَ غَيْرُ بَائِنٍ إنْ كَانَ مَعَ الْجِلْدِ لَحْمٌ وَإِنْ قَلَّ .

S( وَإِنْ أُمْسِكَ بَائِنَ جِلْدٍ فَبَائِنٌ حُكْمًا ) لَا حِسًّا ( وَهُوَ غَيْرُ بَائِنٍ إنْ كَانَ مَعَ الْجِلْدِ لَحْمٌ وَإِنْ قَلَّ ) فَإِنْ ضَرَبَ صَيْدًا فَقَطَعَهُ وَاتَّصَلَ بِجِلْدٍ فَقَطْ ذَكَّاهُ ، وَحَلَّ الرَّأْسُ وَمَا اتَّصَلَ بِهِ إنْ وَجَدَهُ حَيًّا ، وَإِنْ اتَّصَلَ بِجِلْدٍ فِيهِ لَحْمٌ وَذَكَّاهُ حَلَّ الْكُلُّ ، وَإِنْ اتَّصَلَ مُصْرَانٌ أَوْ كِرْشٌ أَوْ قَلْبٌ أَوْ مَرِيءٌ أَوْ حُلْقُومٌ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ مِمَّا مَرَّ فِي بَابِ الْيَمِينِ الْخِلَافُ فِيهِ : هَلْ هُوَ لَحْمٌ أَمْ لَا ؟ فَإِنَّهُ كَعَدَمِ اتِّصَالٍ ، وَقِيلَ : اتِّصَالٌ ، وَمَنْ ضَرَبَ حِمَارًا فَكَسَرَ رِجْلَهُ وَطَمِعَ أَنْ لَا تَقَعَ فَلَهُ أَكْلُهَا إلَّا إنْ خَافَ أَنْ تَقَعَ ، وَقِيلَ : يَأْكُلُهَا مَا لَمْ تَبِنْ ، ذَكَرَهُ فِي التَّاجِ " .

٣٬٨٤١ / ١٧٬٤٣٨