شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل صائد البر كالذابح جوازا ومنعا

الجزء ٨ · صفحة ٣٥٦

إنْ لَمْ يُغْلِقْ الْبَابَ ) الصَّيْدُ وَلَا غَيْرُهُ وَلَوْ لَمْ يَجُزْ لَهُ الدُّخُولُ فِيهِ إلَّا بِإِذْنٍ فَإِنَّهُ إنْ أَخَذَهُ صَحَّ لَهُ وَعَصَى بِدُخُولِهِ إذْ لَمْ يَجُزْ لَهُ وَلَا سِيَّمَا إنْ ارْتَقَبَهُ فِي الْبَابِ أَوْ فَعَلَ مَا يَخْرُجُ بِهِ وَلَوْ بِتَلْوِيحٍ أَوْ ضَرْبٍ فَإِنَّ لَهُ أَخْذَهُ وَلَا عِصْيَانَ عَلَيْهِ كَمَا إذَا حَلَّ لَهُ الدُّخُولُ فِيهِ ، وَلَا بُدَّ مِنْ ذَبْحِ مَا أَخَذَ الْمِنْدَافَ أَوْ الْحِبَالَةُ أَوْ الشَّبَكَةُ أَوْ الْحَدِيدَةُ الْمَغْرُوزَةُ وَإِلَّا فَمَيْتَةٌ .

٣٬٨٥٦ / ١٧٬٤٣٨