شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل ذكاة صيد البحر

الجزء ٨ · صفحة ٣٥٨

وَلَا يَحِلُّ سَاقِطٌ مِنْ شَبَكَةِ صَيَّادٍ أَوْ وِعَائِهِ بَعْدَ إمْسَاكٍ إلَّا بِإِذْنِهِ ، وَمِنْ ثَمَّ .

S( وَلَا يَحِلُّ سَاقِطٌ مِنْ شَبَكَةِ صَيَّادٍ أَوْ وِعَائِهِ بَعْدَ إمْسَاكٍ ) مِنْ صَاحِبِ الشَّبَكَةِ أَوْ الْوِعَاءِ عَلَيْهِمَا حَتَّى لَا يَنْجُوَ مَا فِيهِمَا ، وَهَذَا الْإِمْسَاكُ عَلَى الشَّبَكَةِ أَوْ مَعَ الْجَرِّ قُبِضَ فَلَمْ يَحِلَّ مَا فِيهَا وَلَوْ كَانَ بِفَوْتٍ ( إلَّا بِإِذْنِهِ ) بِخِلَافِ شَبَكَةِ الْأَرْضِ إذَا ذَهَبَ مَا فِيهَا وَنَحْوِهَا وَهُوَ قَوِيٌّ ، وَأَمَّا إنْ دَخَلَ السَّمَكُ الشَّبَكَةَ وَخَرَجَ مِنْهَا فَلِغَيْرِ صَاحِبِهَا أَخْذُهُ وَكَذَا غَيْرُ الشَّبَكَةِ ، وَقِيلَ : إذَا وَقَعَ مِنْهَا وَصَارَ بِحَدِّ التَّلَفِ وَلَوْ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ الْبَحْرِ فَلِغَيْرِهِ أَخْذُهُ ، وَالْقَوْلَانِ أَيْضًا فِي صَيْدِ الْبَرِّ ، وَأَمَّا مَا سَقَطَ مِنْ الشَّبَكَةِ أَوْ غَيْرِهَا بَعْدَ الْخُرُوجِ مِنْ الْبَحْرِ فَلَا يَحِلُّ أَخْذُهُ إلَّا إنْ كَانَ مَتْرُوكًا ( وَمِنْ ثَمَّ ) أَيْ مِنْ أَجْلِ أَنَّ مَا أَمْسَكَتْهُ الشَّبَكَةُ هُوَ لِصَاحِبِهَا .

٣٬٨٥٨ / ١٧٬٤٣٨