شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة في النسيكة

الجزء ٨ · صفحة ٣٨١

وَتَجُوزُ ذَبِيحَةُ الْحَائِضِ وَالنُّفَسَاءِ وَالْجُنُبِ وَالْجُنَبَاءِ وَالْأَمَةِ وَالْكِتَابِيَّةِ وَالصَّبِيِّ وَلَوْ كِتَابِيًّا ، وَقِيلَ : لَا تَجُوزُ مِنْ صَبِيٍّ حَتَّى يَبْلُغَ ، وَقِيلَ : تُكْرَهُ ، وَقِيلَ : يَأْكُلُهَا الصِّبْيَانُ ، وَقِيلَ : لَا تَجُوزُ إلَّا إنْ كَانَ مَخْتُونًا ، وَقِيلَ : إلَّا إنْ عَرَفَ الصَّلَاةَ ، وَمَنْ لَا يُصَلِّي وَتَارَةً يُصَلِّي لَا تَحِلُّ ذَبِيحَتُهُ ، وَالْأَصَمُّ الَّذِي لَا يَتَكَلَّمُ تَجُوزُ ذَبِيحَتُهُ إنْ عَرَفَ اللَّهَ ، وَقِيلَ : لَا وَلَا تَحِلُّ ذَبِيحَةُ الْمَجْنُونِ وَالسَّكْرَانِ ، وَتَجُوزُ ذَبِيحَةُ الْعَارِي ، وَفِي ذَبِيحَةِ الْأَعْمَى قَوْلَانِ : الصَّحِيحُ الْحِلُّ ، وَتَجُوزُ ذَبِيحَةُ الْخَصِيِّ ، وَقِيلَ : إلَّا أَنْ يَكُونَ مَدْقُوقَ الذَّكَرِ ، وَفِي ذَبِيحَةِ الْغَاصِبِ وَالسَّارِقِ وَالْمُتَعَدِّي فِيهَا مُطْلَقًا ، وَالذَّبِيحَةُ بِمُوسَى مَغْصُوبَةٍ خِلَافٌ نَسَبَ بَعْضُهُمْ الْحُرْمَةَ لِلْأَكْثَرِ ، وَنَسَبَ الْحِلَّ فِي الْمَغْصُوبَةِ لِلْأَكْثَرِ ، وَقِيلَ : إنْ رَآهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ أَوْ أَخْبَرَهُمْ بِأَنَّهُ ذَكَرَ مَنْ يُوثَقُ حَلَّتْ ، وَإِلَّا لَمْ تَحِلَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي مَحَلِّ الْحَمْلِ عَلَى أَنَّهُ ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَحُرِّمَ مَا ذَبَحَهُ الْمُحْرِمُ مِنْ الصَّيْدِ ، وَمَا ذَبَحَ أَحَدٌ مِنْ صَيْدِ الْحَرَمِ .

٣٬٨٨١ / ١٧٬٤٣٨