شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في العتق عن الظهار

الجزء ١٢ · صفحة ٣٦٧

وَكَذَا غَاصِبُ رَقَبَةٍ إنْ أَعْتَقَهَا فَأَجَازَ لَهُ مَالِكُهَا فِعْلَهُ قَبْلَ ذَلِكَ تُجْزِيهِ ، وَلَا تَصِحُّ إجَازَةٌ بَعْدَ وَطْءٍ ، وَتَحْرُمُ بِهِ ، وَيُجَدِّدُ عِتْقًا وَنِكَاحًا إنْ أَجَازَ بَعْدَ انْسِلَاخٍ مَعَ عَدَمِ وَطْءٍ .

S( وَكَذَا غَاصِبُ رَقَبَةٍ ) أَوْ سَارِقُهَا وَدَاخِلَةُ مِلْكِهِ بِوَجْهٍ حَرَامٍ مُطْلَقًا ( إنْ أَعْتَقَهَا فَأَجَازَ لَهُ مَالِكُهَا فِعْلَهُ قَبْلَ ذَلِكَ ) الْمَذْكُورِ مِنْ وَطْءٍ وَانْسِلَاخٍ ( تُجْزِيهِ ، وَلَا تَصِحُّ إجَازَةٌ بَعْدَ وَطْءٍ وَتَحْرُمُ بِهِ ) أَيْ بِالْوَطْءِ السَّابِقِ عَلَى الْإِجَازَةِ ( وَيُجَدِّدُ عِتْقًا وَنِكَاحًا إنْ أَجَازَ بَعْدَ انْسِلَاخٍ ) بِأَنْ يَتَزَوَّجَهَا فَيَرْجِعَ عَلَيْهِ الْإِيلَاءُ فَيُعْتِقَ كَمَا قَالَ : وَيُجَدِّدُ عِتْقًا ، لَكِنْ إنْ لَمْ يَسْتَطِعْ الْعِتْقَ بَعْدَ رُجُوعِ الْإِيلَاءِ أَجْزَأَهُ الصَّوْمُ ، وَكَذَا إنْ لَمْ يُطِقْ الصَّوْمَ أَيْضًا أَطْعَمَ ، وَالْإِطْعَامُ بِالْمَالِ الْحَرَامِ كَالْعِتْقِ بِالْمَالِ الْحَرَامِ ، وَعِتْقُ الْمَغْصُوبِ وَنَحْوِهِ فِي جَمِيعِ الْمَسَائِلِ وَالظِّهَارُ وَغَيْرُهُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَإِنْ لَمْ يَتَزَوَّجْهَا فَفِي لُزُومِ الْعِتْقِ قَوْلَانِ ، وَكَذَا كُلُّ ظِهَارٍ خَرَجَتْ بِهِ وَلَمْ يَتَزَوَّجْهَا ( مَعَ عَدَمِ وَطْءٍ ) .

٥٬٨٦٧ / ١٧٬٤٣٨