شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الصوم عن الظهار

الجزء ١٢ · صفحة ٤٠٩

وَمَنْ صَامَ مُتَتَابِعَيْنِ فِيمَا عِنْدَهُ فَمَسَّ ثُمَّ عَلِمَ بِغَلَطٍ بِيَوْمٍ إلَى ثَلَاثَةٍ جَدَّدَ إنْ لَمْ يَبْدَ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ .

S( وَمَنْ صَامَ مُتَتَابِعَيْنِ فِيمَا عِنْدَهُ فَمَسَّ ) وَلَوْ مِرَارًا ( ثُمَّ عَلِمَ ) وَلَوْ بَعْدَ أَيَّامٍ ( بِغَلَطٍ بِيَوْمٍ ) مُتَعَلِّقٌ بِغَلَطٍ ( إلَى ثَلَاثَةٍ جَدَّدَ ) الصَّوْمَ ( إنْ لَمْ يَبْدَ ) أَسْقَطَ الْأَلِفَ بِنَاءً عَلَى لُغَةِ مَنْ يَقُولُ يُبَدَّى بِالْأَلِفِ ، أَمَّا عَلَى لُغَةِ مَنْ يَقُولُ بِالْهَمْزِ فَإِنَّ الْجَازِمَ يَحْذِفُ ضَمَّ الْهَمْزَةِ فَتُقْلَبُ أَلِفًا تَثْبُتُ لِأَخْذِ الْجَازِمِ مُقْتَضَاهُ ( مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ ) وَإِنْ كَانَ إنْ جَدَّدَ لَمْ يُدْرِكْ أَطْعَمَ أَوْ كَالَ ، وَقِيلَ : لَا يُجْزِيهِ إطْعَامٌ أَوْ كَيْلٌ .

٥٬٩٠٩ / ١٧٬٤٣٨