شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الإحصان

الجزء ١٣ · صفحة ٢١٨

وَتُحْصِنُ حُرَّةٌ عَبْدًا وَلَا يُحْصِنُهَا ، وَلَا طِفْلٌ وَمَجْنُونٌ بَالِغَةً وَعَاقِلَةً ، وَلَا كِتَابِيَّةٌ مُسْلِمًا ، وَيُحْصِنُهَا .

S( وَتُحْصِنُ حُرَّةٌ عَبْدًا وَلَا يُحْصِنُهَا ) وَقِيلَ : يُحْصِنُهَا ( وَلَا ) يُحْصِنُ ( طِفْلٌ وَمَجْنُونٌ بَالِغَةً وَعَاقِلَةً ) نَشْرٌ عَلَى طَرِيقِ اللَّفِّ فَقَوْلُهُ : بَالِغَةً عَائِدٌ لِطِفْلٍ ، وَقَوْلُهُ : عَاقِلَةً عَائِدٌ لِمَجْنُونٍ ، وَقِيلَ : الْمَجْنُونُ يُحْصِنُ الْعَاقِلَةَ ، وَقِيلَ : أَيْضًا الطِّفْلُ يُحْصِنُ الْبَالِغَةَ كَمَا تُحْصِنُ الطِّفْلَةُ الْبَالِغَ ، وَقِيلَ : لَا تُحْصِنُ الطِّفْلَةُ الْبَالِغَ ( وَلَا كِتَابِيَّةٌ مُسْلِمًا ) خِلَافًا لِبَعْضٍ كَمَا فِي الدِّيوَانِ سَوَاءٌ كَانَ الْمُسْلِمُ حُرًّا أَوْ عَبْدًا ( وَيُحْصِنُهَا ) .

٦٬٢١٨ / ١٧٬٤٣٨