شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في اللعان

الجزء ١٣ · صفحة ٢٤٤

اسْتَبْرَأَهَا بِحَيْضَةٍ وَهُوَ الْمَشْهُورُ ، وَقِيلَ : بِثَلَاثٍ ، وَنُسِبَ الْقَوْلَانِ لِمَالِكٍ ، وَقَالَ ابْنُ الْمَاجِشُونِ : الْأَمَةُ بِحَيْضَةٍ ، وَالْحُرَّةُ بِثَلَاثٍ .

قَالَ بَعْضُهُمْ : تُسْتَبْرَأُ الْحُرَّةُ مِثْلُ الْأَمَةِ لَدَى اللِّعَانِ وَالزِّنَا وَالرِّدَّةِ قَالَ الْعَاصِمِيُّ بَعْدَ قَوْلِهِ : وَإِنَّمَا لِلزَّوْجِ الْبَيْتُ : مَعَ ادِّعَائِهِ لِلِاسْتِبْرَاءِ وَحَيْضَةٌ بِنِيَّةِ الْإِجْزَاءِ وَقِيلَ : لَا يُشْتَرَطُ الِاسْتِبْرَاءُ فِي اللِّعَانِ بِالْحَمْلِ ، وَقِيلَ أَيْضًا : لَا لِعَانَ فِي الْحَمْلِ إلَّا إنْ رَأَى الزِّنَا .

٦٬٢٤٤ / ١٧٬٤٣٨