شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الطلاق

الجزء ١٣ · صفحة ٤١٦

لَكِنْ قُصِدَ بِهِ الطَّلَاقُ ، مِثْلُ : اسْقِنَا مَاءً ، عَلَى الْمَشْهُورِ ، وَقِيلَ : لَا ، وَيَقَعُ السُّنِّيُّ وَالْبِدْعِيُّ أَيْضًا مِنْ سَكْرَانٍ وَمُخْتَلِطٍ وَمَرِيضٍ ؛ قَالَ الْعَاصِمِيُّ : وَيَنْفُذُ الْوَاقِعُ مِنْ سَكْرَانِ مُخْتَلِطٍ كَالْعِتْقِ وَالْأَيْمَانِ وَمِنْ مَرِيضٍ إنْ يَكُنْ مِنْ الْمَرَضْ مَاتَ فَلِلزَّوْجَةِ الْإِرْثُ مُفْتَرَضْ وَلَمْ يَكُنْ بِخُلْعٍ أَوْ تَخْيِيرِ أَوْ مَرَضٍ لَيْسَ مِنْ الْمَجْدُورِ .

٦٬٤١٦ / ١٧٬٤٣٨