شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب إن قال أنت طالق إن كلمت فلانا وفلانا وفلانا

الجزء ١٣ · صفحة ٤٧٣

فُلَانًا أَوْ فُلَانًا ، فَإِذَا كَلَّمَتْ وَاحِدًا مِنْهُمْ طَلُقَتْ ، فَلَمْ تَزْدَدْ طَلَاقًا بِزِيَادَةِ تَكَلُّمِ آخَرَ مِنْهُمْ ، فَإِنْ قَالَ : إنْ دَخَلْتِ هَذِهِ الدَّارَ أَوْ هَذِهِ فَأَنْتِ طَالِقٌ طَلُقَتْ إنْ دَخَلَتْ وَاحِدَةً ، وَلَا تَطْلُقُ بِدُخُولِ الْأُخْرَى بَعْدُ ، وَكَذَا فِي الطَّعَامِ وَاللِّبَاسِ وَالرُّكُوبِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَإِنْ قَالَ ذَلِكَ بِالْوَاوِ طَلُقَتْ ثَانِيًا بِدُخُولِ الْأُخْرَى مَثَلًا ، وَقِيلَ : لَا ، وَإِنْ قَالَ : إنْ دَخَلْتِ هَذِهِ وَلَا هَذِهِ فَدَخَلَتْهُمَا مَعًا لَزِمَهَا تَطْلِيقَتَانِ ، وَإِنْ حَلَفَ أَنْ تَدْخُلَ هَذِهِ أَوْ هَذِهِ بَرَّ بِإِحْدَاهُمَا لَا إنْ قَالَ : إنْ لَمْ تَدْخُلِي هَذِهِ وَهَذِهِ ، أَوْ قَالَ : هَذِهِ وَلَا هَذِهِ حَتَّى تَدْخُلَهُمَا مَعًا ، وَكَذَا فِي جَمِيعِ الْأَقْوَالِ .

وَإِنْ قَالَ لِامْرَأَتَيْهِ : إنْ دَخَلْتُمَا هَذِهِ الدَّارَ فَأَنْتُمَا طَالِقَانِ لَمْ يَقَعْ إنْ دَخَلَتْ إحْدَاهُمَا ، وَكَذَا فِي الْأَكْلِ وَاللِّبَاسِ وَالرُّكُوبِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَيَقَعُ إنْ فَعَلَتَا ، وَلَوْ مُفْتَرِقَتَيْنِ ، وَإِنْ قَالَ : إنْ دَخَلْتُمَا هَذِهِ أَوْ هَذِهِ فَأَنْتُمَا طَالِقَتَانِ طَلُقَتَا إنْ دَخَلَتَا وَاحِدَةً وَلَوْ مُفْتَرِقَتَيْنِ ، لَا إنْ دَخَلَتْ كُلٌّ مِنْهُمَا غَيْرَ الَّتِي دَخَلَتْ الْأُخْرَى ، وَكَذَا غَيْرُ الدُّخُولِ كَالطَّعَامِ وَاللِّبَاسِ وَالرُّكُوبِ ، وَاقْتِرَانُ ثَلَاثِ زَوْجَاتٍ أَوْ أَرْبَعٍ فِي ذَلِكَ كَاقْتِرَانِ الزَّوْجَتَيْنِ ، وَإِنْ كَلَّمَتْهُمْ فِي عِبَارَةِ الْمُصَنِّفِ بِمَرَّةٍ فَثَلَاثُ تَطْلِيقَاتٍ مِثْلُ أَنْ تَقُولَ : يَا قَوْمُ أَوْ يَا جَمَاعَةُ أَوْ يَا بَنِي فُلَانٍ .

٦٬٤٧٣ / ١٧٬٤٣٨