شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة في ضروب من الطلاق

الجزء ١٤ · صفحة ١٦

قِيلَ : أَيْمَانُ الْغَيْبِ كُلُّهَا حِنْثٌ وَالْمُخَاطَرَةُ بِهَا حَرَامٌ ، فَمَنْ حَلَفَ بِطَلَاقِهَا عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ مِنْهُ بِمَا حَلَفَ عَلَيْهِ فَإِنَّهَا تَطْلُقُ ، كَمَنْ حَلَفَ بِطَلَاقِهَا إنَّ هَذِهِ الْفَسِيلَةَ ذَكَرٌ وَلَمْ يَعْرِفْهَا حَمَلَتْ ، أَمْ لَا ؟ أَوْ قَالَ : إنْ لَمْ تَكُنْ أُنْثَى قَالَهُ عَلَى سَبِيلِ الْيَمِينِ وَالْجَزْمِ لَا عَلَى سَبِيلِ الشَّرْطِ فَهِيَ طَالِقٌ ، أَوْ سَمِعَ رَجُلَانِ كَلَامَ أَحَدٍ فَحَلَفَ أَحَدُهُمَا بِهِ أَنَّهُ كَلَامُ فُلَانٍ ثُمَّ دَخَلَا عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ فُلَانٌ طَلُقَتْ امْرَأَتُهُ ، وَلَوْ قَالَ فُلَانٌ : أَنَا الْمُتَكَلِّمُ بِذَلِكَ .

S

٦٬٥١٦ / ١٧٬٤٣٨