شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة في ضروب من الطلاق

الجزء ١٤ · صفحة ١٨

وَلَوْ عَرَفَ بِالصَّوْتِ أَنَّهُ غَيْرُهُمَا حَتَّى يَرَاهُ أَوْ يُقِرَّ أَوْ يُخْبِرَهُ عَدْلَانِ أَنَّهُ فُلَانٌ ، فَحِينَئِذٍ يَتَبَرَّأُ مِنْهُ ، وَعَلَى هَذَا تَسْقُطُ الْبَرَاءَةُ عَلَى الْأَعْمَى وَلَوْ عَرَفَ بِالصَّوْتِ ، أَوْ أَقَرَّ لَهُ الصَّائِتُ ، وَقِيلَ : تَكْفِي الْمَعْرِفَةُ بِالصَّوْتِ فَإِذَا عَرَفَهُ بِهِ الْبَصِيرُ أَوْ الْأَعْمَى أَوْ أَقَرَّ لِلْأَعْمَى تَبَرَّأَ مِنْهُ .

٦٬٥١٨ / ١٧٬٤٣٨