شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة في ضروب من الطلاق

الجزء ١٤ · صفحة ٣٣

وَإِنْ قَالَ لَهَا : إنْ خَرَجْتِ مِنْ مَنْزِلِي بِغَيْرِ أَمْرِي إلَى غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ فَأَنْتِ طَالِقٌ ، فَخَرَجَتْ إلَى عِيَادَةِ مَرِيضِ طَلُقَتْ ، لَا إنْ خَرَجَتْ إلَى طَلَبِ الْمَاءِ لِلصَّلَاةِ ، لِأَنَّ طَلَبَهُ فَرِيضَةٌ ، وَالْعِيَادَةُ نَافِلَةٌ ، وَخُرُوجُهَا فِي النَّوَافِلِ عَاصِيَةٌ فِيهِ لِلَّهِ تَعَالَى ، وَلَوْ حِجَّةً بِخُرُوجِهَا بِلَا إذْنِهِ .

S

٦٬٥٣٣ / ١٧٬٤٣٨