شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب سن جواز شركة المضاربة

الجزء ١٩ · صفحة ٢٨٤

وَإِذَا أَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يُعْطِيَ غَنَمَهُ عَلَى الْقِرَاضِ فَإِنَّهُمَا يَتَّفِقَانِ عَلَى قِيمَةٍ مَعْلُومَةٍ ، وَيَدْفَعُ صَاحِبُ الْغَنَمِ لِلْمُقَارَضِ تِلْكَ الْقِيمَةَ مِنْ الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ فَيَشْتَرِيهَا مِنْهُ الْمُقَارَضُ تِلْكَ الدَّنَانِيرَ أَوْ الدَّرَاهِمَ فَتَكُونُ الْغَنَمُ بَيْنَهُمَا عَلَى الْقِرَاضِ ، وَكَذَلِكَ يُفْعَلُ فِي جَمِيعِ مَا لَا يَجُوزُ بِهِ الْقِرَاضُ مِنْ السِّلَعِ وَالْحُبُوبِ ، وَقِيلَ : يَدْفَعُ لَهُ الْغَنَمَ عَلَى قِيمَةٍ مَعْلُومَةٍ عَلَى الْقِرَاضِ وَيُخْرِجُ مَا اتَّفَقَا عَلَيْهِ مِنْ الْغَلَّةِ ، وَتَكُونُ قِيمَةُ الْغَنَمِ بَيْنَهُمَا عَلَى مَا اتَّفَقَا عَلَيْهِ أَوَّلًا ، وَكَذَلِكَ جَمِيعُ مَا تَكُونُ لَهُ الْغَلَّةُ ، وَإِنْ أَمَرَهُ أَنْ يَبِيعَ حَيَوَانَهُ فَيَتَّجِرَ بِثَمَنِهَا بَعْدَمَا بَاعَ فَجَائِزٌ وَيَكُونُ لَهُ الْعَنَاءُ فِي بَيْعِ الْحَيَوَانِ ا هـ ا هـ .

٩٬٢٨٤ / ١٧٬٤٣٨