شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل تعدد الأصول في القسمة

الجزء ٢٠ · صفحة ٢٦٧

وَمِنْ شَرْطِهَا الْقِيمَةُ أَيْضًا ، وَصَحَّ بِهَا فِي غَيْرِ مَكِيلٍ وَمَوْزُونٍ ، وَلَا يُعْلَمُ تَسَاوٍ إلَّا بِهَا وَلَوْ اتَّحَدَ النَّوْعُ لِاخْتِلَافِهِ بِوَجْهٍ كَعِظَمٍ وَصِغَرٍ وَجَوْدَةٍ وَرَدَاءَةٍ وَأَمْنٍ وَخَوْفٍ وَقُرْبٍ وَبُعْدٍ ، وَبِأَفْعَالٍ نَفْسَانِيَّةٍ فِي حَيَوَانٍ ، وَجُوِّزَتْ فِيهِ بِلَا قِيمَةٍ ، وَكَذَا الْأَصْلُ عِنْدَ بَعْضٍ .

S

٩٬٧٦٧ / ١٧٬٤٣٨