شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل تعدد الأصول في القسمة

الجزء ٢٠ · صفحة ٢٩٤

وَإِنْ هُدِمَ حَائِطٌ مُشْتَرَكٌ فَبَنَاهُ بِنَقْضِهِ فَلَهُ عَنَاؤُهُ فِيمَا يَنُوبُ شَرِيكَهُ ، وَإِنْ زَادَ فِيهِ فَعَنَاؤُهُ وَقِيمَةُ مَا يَنُوبُ الشَّرِيكَ مِنْ النَّقْضِ الْمَزِيدِ ، وَإِنْ أَرَادَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَهْدِمَهُ وَيَبْنِيَهُ أَحْسَنَ مِمَّا كَانَ فَلَا يَجِدُ إلَّا بِرِضَى صَاحِبِهِ ، وَقِيلَ : يَجِدُ إنْ تَكَفَّلَ أَنْ يَبْنِيَهُ وَحْدَهُ مِنْ مَالِهِ ، وَإِنْ هَدَمَهُ فَأَبَى أَنْ يَبْنِيَهُ أَخَذَ بِبُنْيَانِهِ عَلَى مَا شَرَطَ عَلَى نَفْسِهِ ، وَقِيلَ : يُجْبَرُ عَلَى رَدِّهِ كَمَا كَانَ ، وَقِيلَ : يُدْرَكُ عَلَيْهِ قِيمَةُ مَا أَفْسَدَ فَيَبْنُوهُ مَعًا .

٩٬٧٩٤ / ١٧٬٤٣٨