شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل تعدد الأصول في القسمة

الجزء ٢٠ · صفحة ٢٩٥

وَإِذَا انْهَدَمَ حَائِطٌ مُشْتَرَكٌ وَلَمْ يُعْرَفْ مَوْضِعُ الْأَسَاسِ أَوْ ادَّعَى كُلُّ وَاحِدٍ مَوْضِعًا غَيْرَ مَوْضِعِ صَاحِبِهِ وَلَا بَيَانَ لَمْ يَتَوَاخَذُوا عَلَى بُنْيَانِهِ ، وَإِنْ اتَّفَقَا عَلَى مَوْضِعٍ ثُمَّ تَبَيَّنَ مَوْضِعُهُ الْأَوَّلُ تَوَاخَذُوا عَلَى رَدِّهِ ، وَإِنْ بَنَيَاهُ فِي مَوْضِعٍ قَدْ عَلِمَاهُ غَيْرِ مَوْضِعِهِ لَمْ يَتَوَاخَذُوا عَلَى رَدِّهِ ، انْتَهَى بِتَصَرُّفٍ .

٩٬٧٩٥ / ١٧٬٤٣٨