شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في دعاوى القسمة

الجزء ٢٠ · صفحة ٣٦٢

مِنْ التَّفَاضُلِ نَزَلَ بِهِ صَاحِبُ الْأَكْثَرِ ، وَإِنْ لَمْ يَتَبَيَّنْ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ قَسَمُوا بِالسَّوِيَّةِ مَنْ لَهُ الْأَقَلُّ أَوْ الْأَكْثَرُ ، وَقِيلَ : إذَا تَبَيَّنَ لِبَعْضٍ دُونَ بَعْضٍ نَزَلُوا كُلُّهُمْ عَلَى السَّوَاءِ إنْ اسْتَوَتْ حِصَصُ مَنْ تَبَيَّنَ لَهُمْ ، وَإِنْ تَفَاوَتَتْ أَخَذُوهَا وَنَزَلَ الْبَاقُونَ فِي الْبَاقِي عَلَى قَدْرِ مَا لِكُلٍّ لَا عَلَى الرُّءُوسِ ، لِإِمْكَانِ أَنْ يُعْطِيَ التَّاجِرَ رِجَالٌ شَتَّى ؛ مِنْهُمْ مَنْ يُعْطِيهِ أَمْوَالَهُمْ بِمَرَّةٍ وَاحِدَةٍ وَصَفْقَةٍ وَاحِدَةٍ وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطِيهِ عَلَى الِانْفِرَادِ ، فَإِنَّ مَنْ أَعْطَوْهُ عَلَى الِانْفِرَادِ يَنْزِلُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ لَا بِرُءُوسِهِمْ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

٩٬٨٦٢ / ١٧٬٤٣٨